عن الإسلامفوبيا ومروجيها


 كل ما جد جديد في عالم التفجيرات والإرهاب تجد عيون العالم أجمع تتجه نحو الاسلام ، والانتقاد المضاد للاسلام يبرز، كل هذا والاسلام راسخ لا يتزحزح ولا يزيده ذلك الا انتشارا وقوة، لكن موقف الأمس كان غير ذلك، بالأمس قام أحد اليمينيين المتطرفين بقتل ما يربو عن السبعين نفسًا في دولة النرويج وبما أن المسلمين هم المتهم الأول فإن أول ما طرأ على أذهان الناس هو الاستماع إلى ما سيقال عن الاسلاميين، ويا للغرابة، لقد اتضح أن الفاعل أحد النصارى المواطنين هناك ولكن الدافع هو نفسه، محاولة تطهير اوروبا من الاسلام!

هنا أجدني أقف لأتذكر مقولة قرأتها قبل فترة مفاادها “إن أخطأ جورج قالوا أخطأ جورج ، وإن أخطأ أحمد قالوا أخطأ مسلم” بهذا النفس العنصري يتكلم الغرب وأذنابه، وبعد ما قام المتطرف النصراني أندريس بريفيك بالعملية وظهر في محكمة معترفا بفعلته بدافع عدائه للإسلام سنجد صمتا عجيبًا من قبل مطبلي الغرب وأذنابه الذين لا يفتأون يكيلون التهم ويحيكون الدسائس للدين وأهله، لماذا خرست تلك الألسن؟ ولماذا جفت تلك الأقلام؟ هل لأن الفاعل ليس مسلماً؟ فهم بذلك لم يجدوا بغيتهم، لاماذا لا يتكلمون عن مظلومية الاسلام في تلك البلدان؟  أسئلة حيرى لا أجد لها جوابًا شافيًا ولا أكاد أفطن.

اليوم أجرم بريفيك ولم نجد إلا القول بأن بريفيك قام بعملية بشعة تنافي روح التسامح وتالله لو قام مسلم بقتل واحد فقط حتى لو كان دفاعاً عن النفس لسجلت جريمة باسم الاسلام.

هذه رسالة إلى كل مستغرب الهوى والفكر والقلم، أين هي أقلامكم؟ أم أنها فقط مسلطة على الإسلام ورقاب دعاته وأبنائه؟

وهو سؤال لكل العالم أين إدانتكم ودفاعكم عن الإسلام كما تدافعون عن حرية الأديان كما تقولون؟

هل معادة الإسلام لا تعتبر جنحة بينما معاداة السامية والتي ليست ديناً تعتبر جريمة كبرى؟

أسئلة كثير جدأً تستقرؤها حين ترانا تحت الخط الأحمر في كل شيء حتى حين يعتدى علينا فنحن مطالبن بأن نعتذر لأنا نحن سبب الإعتداء. من غير تفريق بين الفاعل والمفعول.

ولكن صدق الله “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” أو تسر على منهجهم مسيرة مخلص إخلاصًا يفوق إخلاصهم وتفانيهم.

فيا أبناء الإسلام ويا حملة الحق ولواء الهدى، لا يضركم من ضل، وفأنتم بمجموعكم معصومون من الزلل فالأمة لا تجتمع على غواية، فلنكن صوتا يسمع الكون صداه ونورًا يبرق وسروراً يبهج فنحن الأعلون

لو احتراق النار فيما جاورت …. ما كان يعرف طيب عرف العود.

وإذا شمت الشامتون فليكن شعارنا

وإذا أتتك مذمتي من ناقص … فهي الشهادة لي بأني (كامل) 

فاليأس عدو الحياة واليأس كفر

Posted on يوليو 26, 2011, in مقالات, خواطر. Bookmark the permalink. تعليقات.

  1. “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”
    ص

  2. أحسنت ك الله فيك وهذا لايستغرب من مواقفهم جديدا عليهمل

  3. أحسنت بارك الله فيك وهذه المواقف غير مستغربة لآن امثالها كثير

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 56 other followers