في نصرة دماج
قلت:
“لله در عصابة نادمتهم”
يومًا بدماج الأبية عبّدًا
فهم الشموس إذا دعا داعي الهدى
وهم الدروع إذا دعا داعي الردى
هم يرشدون الخلق نحو مليكهم
وهم الذين لربهم لبوا الندا
العلم أحكمهم وأعلى ذكرهم
فهم النجوم تلألأً وتجردًا
واليوم تحت القصف يقبع جلهم
لم يرتضوا ذلًا فهبوا للفدا
الله ناصرهم وشانئ من لهم
بالسوء والتنكيل كان مؤيدًا
طابت مجالسهم بأيام مضت
واليوم طاب جهادهم ضد العدا.
Posted on ديسمبر 3, 2011, in كلام موزون. Bookmark the permalink. تعليق واحد.
صح لسانك يا غبان